Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠٧ - باب الغيرة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٦٠٣

٥٢٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَيْنَمَا ¬ (٢) أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأ ¬ (٣) ¬ (٤) إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا لِعُمَرَ. فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا". فَبَكَى عُمَرُ ¬ (٥) وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ، ثُمَّ قَالَ ¬ (٦): أَوَعَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغَارُ؟! [راجع: ٣٢٤٢، أخرجه: م ٢٣٩٥، تحفة: ١٣٣٣٦].

"بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ" في ذ: "بَينَا أَنَا نَائِمٌ". "قَالَ: هَذَا لِعُمَرَ" في هـ، ذ: "قَالُوا: هَذَا لِعُمَرَ". "غَيْرَتَهُ" في هـ، ذ: "غَيْرَتَك". "أَوَعَلَيْكَ" في نـ: "أَعَلَيْكَ".

===

¬(١) هو عبد اللَّه بن عثمان.

¬ (٢) بالميم، "قس" (١١/ ٥٩٢).

¬ (٣) إما من الوضوء أو من الوضاءة، "ك" (١٩/ ١٦٤)، وهي الحسن والنظافة. ومرَّ [برقم: ٣٦٧٩].

¬ (٤) قوله: (تتوضأ) وضوءًا شرعيًّا، وهو مؤول بكونها محافظة في الدنيا على العبادة، ولا يلزم من كون الجنة ليست دار تكليف أن [لا] يصدر من أحد شيء من العبادات باختياره، "قس" (١١/ ٥٩٢)، "ف" (٩/ ٣٢٥).

¬ (٥) وبكاء عمر يحتمل أن يكون سرورًا، أو يحتمل أن يكون تشوقًا وخشوعًا، كما مرَّ [برقم: ٣٦٧٩] من "الفتح" (٧/ ٤٥).

¬ (٦) هذا من القلب، والأصل: عليها أغار منك، "قس" (٧/ ١٨٧).