صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٢١٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (١)، عَنْ هِشَامٍ ¬ (٢)، حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ ¬ (٣)، عَنْ أَسْمَاءَ ¬ (٤): أَنَّ امْرَأَةً ¬ (٥) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ تَشَبَّعْتُ ¬ (٦) مِنْ زَوْجِي غَيْرَ الَّذِي يُعْطِينِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ¬ (٧) ". [أخرجه: م ٢١٣٠، د ٤٩٩٧، س في الكبرى ٨٩٢١، تحفة: ١٥٧٤٥].
"حَدَّثَنِي" في نـ: "حَ وَحَدَّثَنِي". "حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ". "رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" سقط في نـ.
===
¬(١) ابن سعيد القطان، "ف" (٩/ ٣١٨).
¬ (٢) هو ابن عروة، "ف" (٩/ ٣١٨).
¬ (٣) بنت المنذر بن الزبير، "ف" (٩/ ٣١٨).
¬ (٤) بنت أبي بكر، "ف" (٩/ ٣١٨).
¬ (٥) لم أقف عليها، "ك" (١٩/ ١٥٩).
¬ (٦) أي: أظهر أنه أعطاني ما لم يعطه، "خ" (٢/ ٤٧٢).
¬ (٧) قوله: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) قال النووي: قالوا: معناه المتكثر لما ليس عنده مذموم كما يذم من لبس ثوبي زور، وقيل: هو الذي يلبس ثياب أهل الزهد، ومقصوده أنه يظهر للناس أنه متصف به ولم يكن كذلك، فهذه ثياب زور ورياء، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٤٧٢). قال الكرماني (١٩/ ١٦٠): فإن قلت: ما فائدة التثنية؟ قلت: المبالغة، إشعارًا بالإزار والرداء يعني هو زور من رأسه إلى قدمه، أو الإعلام بأن في التشبع حالتين مكروهتين: فقدان ما يتشبع به،