صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَبَجَحَتْ ¬ (١) إِلَيَّ نَفْسِي، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ ¬ (٢) بِشَقٍّ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ ¬ (٣) وَأَطِيطٌ ¬ (٤) وَدَائِسٌ ¬ (٥) وَمُنَقٍّ ¬ (٦)، فَعِنْدَهُ أَقُولُ ¬ (٧) فَلَا أُقَبَّحُ ¬ (٨)، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ ¬ (٩)، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ. أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ،
"فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي" في نـ: "فَبَجِحْتُ إِلَى نَفْسِي". "فِي أَهْلِ صَهِيلٍ" في نـ: "فِي أَهْلِي صَهِيلٌ".
===
وهو أصوات المواشي، وقيل: الدجاج، قال أبو عبيد: لا أدري معناه، وأظنه بالفتح من ينقي الطعام، "ف" (٩/ ٢٦٨)، "تو" (٧/ ٣٢٧٢). قوله: "فأتقنح" بالقاف والنون المشددة والحاء المهملة وبالميم، خارج الصحيحين [أخرجه الترمذي في "الشمائل" (ح: ٢٥٤)] بدل النون، وهما بمعنى الري بعد الري أي: تشرب حتى لا تجد مساغًا. المراد: أنه نقلها من أهلها أهل الضيق في العيشة إلى أهل رفاهة وسعة، "تو" (٧/ ٣٢٧٢).
¬ (١) أي: فرحني، وقيل: عظمني، و قيل: فخرني، "ف" (٩/ ٢٦٧).
¬ (٢) تصغير غنم، "تو" (٧/ ٣٢٧٢)، "ف" (٩/ ٢٦٧).
¬ (٣) كناية عن أهل الأفراس.
¬ (٤) كناية عن أهل الإبل.
¬ (٥) اسم فاعل من الدوس. [في "ع" (١١/ ١٥٣) الذي يدوس الطعام. فكأنها أرادت أنهم أصحاب زرع].
¬ (٦) بفتح النون، من ينقي الطعام من التبن.
¬ (٧) أتكلم وأنطق، "ف" (٩/ ٢٦٨).
¬ (٨) أي: لا يقبح قولي، "ف" (٩/ ٢٦٨). [بل يقبل مني، "ع" (١١/ ١٥٣)].
¬ (٩) أي: أنام الصبيحة وهي نوم أول النهار فلا أوقظ، إشارة إلى أن لها من يكفيها مؤنة بيتها ومهنة أهلها، "ف" (٩/ ٢٦٨).