Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٣ - باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٤٤٤

عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ: يُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب حِينَ تَأَيَّمَتْ ¬ (١) ¬ (٢) حَفْصةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيسِ ¬ (٣) بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ-، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ¬ (٤): أَتَيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقَالَ: سَأَنْظُرُ ¬ (٥) فِي أَمْرِي. فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ: قَدْ بَدَا ¬ (٦) لِي أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا. فَقَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ زَوَّجْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ. فَصَمَتَ ¬ (٧) أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ ¬ (٨)

"فَتُوُفِّيَ" في نـ: "وَتُوُفِّيَ".

===

¬(١) أي: صارت أيّمًا، "قس" (١١/ ٤٦٣)، أي بقيت بلا زوج، "تن" (٣/ ١٠٤٠).

¬ (٢) قوله: (تأيّمت) بهمزة مفتوحة وتحتية ثقيلة، أي: صارت أيمًا، وهي التي يموت زوجها أو تبين منه وتنقضي عدتها، وأكثر ما يطلق على من مات زوجها. وقال ابن بطال (٧/ ٢٣٢): العرب تطلق على كل امرأة لا زوج لها وعلى كل رجل لا امرأة له أيمًا، زاد في "المشارق" (١/ ٧٧): وإن كان بكرًا، "فتح الباري" (٩/ ١٧٦).

¬ (٣) بالمعجمة ونون وسين مهملة مصغرًا، "ف"، ومن الرواة من فتح أوله وكسر ثانيه، والمشهور بالتصغير، وعند معمر كالأول، لكنه بحاء مهملة وموحدة وشين معجمة، "ف" (٩/ ١٧٦).

¬ (٤) أعاد ذلك لوقوع الفصل، "ف" (٩/ ١٧٦).

¬ (٥) أي: أتفكر، "ف" (٩/ ١٧٧).

¬ (٦) أي: ظهر.

¬ (٧) كسكت، وزْنًا ومعنًى، "تو" (٧/ ٣٢٣٤)، "ف" (٩/ ١٧٧).

¬ (٨) أي: من الجواب.