Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب الأكفاء في الدين ﴿وهو الذي خلق من الماء بشرا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٤٠١

تَرِبَتْ يَدَاكَ ¬ (١) ". [أخرجه: م ١٤٦٦، د ٢٠٤٧، س ٣٢٣٠، ق ١٨٥٨، تحفة: ١٤٣٠٥].

٥٠٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ ¬ (٣) عَلَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ ". قَالُوا: حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْتَمَعَ. قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ، فَمَرَّ رَجُلٌ ¬ (٤) مِنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: "مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ ". قَالُوا: حَرِيٌّ ¬ (٥) إِنْ خَطَبَ أَنْ لَا يُنْكَحَ وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لَا يُشَفَّعَ ¬ (٦)، وَإِنْ قَالَ أَنْ لَا يُسْتَمَعَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

"قَالُوا: حَرِيٌّ" في نـ: "فَقَالُوا: حَرِيٌّ".

===

بالظفر الذي هو غاية البغية، كذا في "الكرماني" (١٩/ ٧٢). [انظر "إرشاد الساري" (١١/ ٤٢٠)].

¬ (١) دعاء في أصله، إلا أن العرب يستعمله للإنكار والتعجب والتعظيم والحث على الشيء، وهذا هو المراد به ها هنا، "ك" (١٩/ ٧٢).

¬ (٢) هو عبد العزيز، "ف" (٩/ ١٣٦).

¬ (٣) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ١٣٦).

¬ (٤) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ١٣٦). [في "قس" (١١/ ٤٢١): قيل: إنه جعيل بن سراقة].

¬ (٥) أي: جدير.

¬ (٦) بضم أوله وتشديد الفاء المفتوحة، أي: تقبل شفاعته، "ف" (٩/ ١٣٦).