Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٦ - باب الأكفاء في المال، وتزويج المقل المثرية

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٤٠٢

"هَذَا ¬ (١) خَيْرٌ ¬ (٢) مِنْ مِلْءِ ¬ (٣) الأَرْضِ مِثْلِ ¬ (٤) هَذَا". [طرفه: ٦٤٤٧، أخرجه: ق ٤١٢٠، تحفة: ٤٧٢٠].

١٦ - بَابُ الأَكْفَاءِ فِي الْمَالِ، وَتَزْوِيجِ الْمُقِلِّ ¬ (٥) الْمُثْرِيَةَ

¬ (٦)

٥٠٩٢ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ ¬ (٧)،

"حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ".

===

¬(١) أي: الفقير، "ف" (٩/ ١٣٦).

¬ (٢) قوله: (هذا خير) أي: الفقير خير من مِلءِ الأرض مثل هذا أي: الغني. قال الكرماني (١٩/ ٧٣): إن كان الأول كافرا فوجهه ظاهر، وإلا فيكون ذلك معلومًا لرسول اللَّه ﷺ بالوحي. قلت: يعرف المراد من الطريق الأخرى التي ستأتي في "كتاب الرقاق" (برقم: ٦٤٤٧) بلفظ: "قال رجل من أشراف الناس: هذا واللَّه حري. . . " إلخ، فحاصل الجواب أنه أطلق تفضيل الفقير المذكور على الغني المذكور، ولا يلزم من ذلك تفضيل كل فقير على كل غني، "فتح" (٩/ ١٣٦).

¬ (٣) بالهمزة، "ف" (٩/ ١٣٦).

¬ (٤) بالنصب والجر، "ك" (١٩٧٣)، أي الغنى.

¬ (٥) قوله: (تزويج المقل) بضم الميم وكسر القاف وتشديد اللام: الفقير، "قس" (١١/ ٤٢٢). قوله: "المثرية" بضم الميم وسكون المثلثة وكسر الراء وفتح التحتية: هي التي لها ثراء -بفتح أوله والمد- وهو الغنى، "ف" (٩/ ١٣٧).

¬ (٦) أي الكثيرة المال، "تن" (٣/ ١٠٣٧).

¬ (٧) مصغرًا ابن خالد.