صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٢ - بَابُ الأَنْمَاطِ ¬ (١) وَنَحْوِهَا ¬ (٢) لِلنِّسَاءِ
٥١٦١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هَلِ اتَّخَذْتُم أَنْمَاطًا؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ. قَالَ: "إِنَّهَا سَتَكُونُ ¬ (٤) ". [راجع: ٣٦٣١، أخرجه: م ٢٠٨٣، د ٤١٤٥، س ٣٣٨٦، تحفة: ٣٠٢٩].
٦٣ - بَابُ النِّسوَةِ اللَّاتِي يُهْدِينَ ¬ (٥) الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا
"أَنْمَاطٌ" في نـ: "الأَنْمَاطُ". "اللَّاتِي" في سـ، حـ، ذ: "الَّتِي"، وفي نـ: "اللائِي".
===
"تن" (٣/ ١٠٤١). مطابقته ظاهرة من كونه في النهار، ودخوله ﷺ من غير مركب وعدم النيران أيضًا معلوم من كونه في النهار، "خ" (٢/ ٤٦٤).
¬ (١) الأنماط جمع نمط بفتحتين، هو ضرب من البساط، "خ" (٢/ ٤٦٤).
¬ (٢) أي: من الكِلَل والأستار والفرش وما في معناه، "ف" (٩/ ٢٢٥). [والكِلَلُ جمع الكِلَّة: الستر الرقيق، "قاموس" (ص: ٩٤٩)].
¬ (٣) هو ابن عيينة.
¬ (٤) قوله: (إنها ستكون) قال النووي: فيه جواز اتخاذ الأنماط إذا لم تكن من حرير. وتعقب بأنه لا يلزم من الإخبار بأنها ستكون الإباحة. وأجيب: بأن إخباره ﵊ أنها ستكون ولم ينه فكأنه أقره، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٥٠٦). ومرَّ الحديث [برقم: ٣٦٣١] في "علامات النبوة".
¬ (٥) من الإهداء أو من الهدي، كذا في "الكرماني" (١٩/ ١١٦) و"القسطلاني" (١١/ ٥٠٧)، واكتفى العيني (١٤/ ١١٨) بالأول، "خ" (٢/ ٤٦٤).