Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٧ - باب من لم ير بأسا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٣٢٧

نَسِيتُ ¬ (١) آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ¬ (٢)، بَلْ هُوَ نُسِّيَ ¬ (٣) ¬ (٤) ". [راجع: ٥٠٣٢].

٢٧ - بَابُ مَنْ لَم يَرَ بَأْسًا أَنْ يَقُولَ: سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَسُورَةُ كَذَا

¬ (٥)

٥٠٤٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: ثَنَا أَبِي ¬ (٦) قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ¬ (٨)، عَنْ عَلْقَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ

"سُورَةُ كَذَا" في نـ: "سُورَةُ كَذَا وَكَذَا".

===

¬(١) بفتح النون وتخفيف السين اتفاقًا، "ف" (٩/ ٨٠).

¬ (٢) يعبر بهما عن الجمل الكثيرة وعن الحديث الطويل، ومثلها: ذيت وذيت، " ف" (٩/ ٨٠).

¬ (٣) يقال: نسّاه اللَّه وأنساه، ولو روي بالتخفيف لكان معناه: ترك من الخير وحرم، "مجمع" (٤/ ٧١٧).

¬ (٤) بضم النون وتشديد السين أي: أنساه أو نسخه، "مجمع" (٤/ ٧١٧)، "تو" (٧/ ٣١٩١).

¬ (٥) قوله: (من لم ير بأسًا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا) أشار بذلك إلى الرد على من كره ذلك وقال: لا يقال إلا السورة التي يذكر فيها كذا، واحتج بحديث أنس رفعه: "لا تقولوا سورة البقرة ولكن قولوا: السورة التي تذكر فيها البقرة"، وفي سنده عنبس بن ميمون العطار وهو ضعيف، أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٩، ح: ٤٨٩)، "قس" (١١/ ٣٥٩) "ف" (٩/ ٨٧).

¬ (٦) حفص بن غياث.

¬ (٧) هو سليمان.

¬ (٨) النخعي.