Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٧ - باب فضل القرآن على سائر الكلام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٣٠٣

قَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ ¬ (١). قَالَ ¬ (٢): وَدَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ ¬ (٣) ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ ¬ (٤). [تحفة: ٥٨٢٤، ١٩٣٢٩].

١٧ - بَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ

٥٠٢٠ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ مالكٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالأُتْرُجَّةِ ¬ (٥) ¬ (٦)؛ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا

"ابنُ مالكٍ" ثبت في صـ. "عَنْ أَبِي مُوسَى" في نـ: "عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعَرِيِّ". "كَالأُتْرُجَّةِ" في نـ: "كَالأُتْرُنْجَةِ".

===

¬(١) تثنية دفة، بفتح الدال وتشديد الفاء: اللوح، "تو" (٧/ ٣١٨٤).

¬ (٢) عبد العزيز.

¬ (٣) ابن علي ﵁.

¬ (٤) تثنية دفة -بفتح أوله- وهو: اللوح. ووقع في رواية الإسماعيلي: "ما بين اللوحين"، "ف" (٩/ ٦٥).

¬ (٥) ويقال: ترنجة أيضًا.

¬ (٦) قوله: (كالأترجة) بضم الهمزة والراء وسكون المثناة بينهما، وتشديد الجيم، وخصها بالتشبيه من بين سائر الفواكه؛ لأنها مع جمعها لطيب الطعم والريح، لها [مزايا] لا توجد في غيرها ككبر جرمها وحسن منظرها، ولا يقرب الجن بيتًا هي فيه، وذلك مناسب للقرآن، وغلاف حَبّها أبيض، وذلك مناسب لقلب المؤمن، فهي بذلك أفضل الفواكه، كما أن القرآن أفضل الكلام. ويقال أيضا: أترنجة وترنجة، "توشيح" (٧/ ٣١٨٥). قال في "الفتح" (٩/ ٦٧): ووقع في رواية شعبة عن قتادة كما سيأتي بعد أبواب: