صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ: سَأَلْتُ ¬ (١) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقَالَ: "قِيلَ لِي، فَقُلْتُ ¬ (٢) " فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. [طرفه: ٤٩٧٧، تحفة: ١٩].
١١٤ - ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
¬ (٣)﴾
﷽
ويذْكَرُ عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: ﴿الْوَسْوَاسِ ¬ (¬٤)﴾: إِذَا وُلِدَ خَنَسَهُ الشَّيْطَانُ ¬ (٥)، فَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ ذَهَبَ،. . . . . . .
"فَقَالَ: قِيلَ لِي" في نـ: "قَالَ: قِيلَ لِي" وزاد بعده في ذ: "قُلْ". " ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ " في نـ: "سُورَةُ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ". "وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَباسٍ" -والأولى "يذكر"؛ لأن إسناده إلى ابن عباس ضعيف، "قس" (١١/ ٢٨٩) -.
===
¬(١) عنهما، "قس" (١١/ ٢٨٨).
¬ (٢) أي: أقرأنيهما جبريل يعني أنهما من القرآن، "ك" (١٨/ ٢١٩).
¬ (٣) مكية أو مدنية وآيها ست، فإن قلت: لم خص الناس مع أنه رب العلمين؟ أجيب: لشرفهم أو لأن المأمور هو الناس، كذا في "قس" (١١/ ٢٨٨).
¬ (٤) منشؤه خنسة الشيطان الذي خنسه حين ولد فدفعه بالذكر، "الخير الجاري".
¬ (٥) قوله: (خنسه الشيطان) اعترض عليه بأن المعروف في اللغة: خنس إذا رجع وانقبض، "قس" (١١/ ٢٨٨ - ٢٨٩). قال في "المجمع" (٢/ ١٢٠): خنس أي: انقبض وتأخر، ومنه: الخناس أي: الذي عادته أن يخنس أي: يتأخر إذا ذكر الإنسان ربه، "بيض" (١١/ ١١٨١). قال عياض: هو تصحيف، وإنما هو: نخسه، "توشيح" (٧/ ٣١٦٢). قال الصغاني: