Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١٣ - ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٢٤٤

إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَم أَلِدْ وَلَم أُولَدْ وَلَم يَكُنْ لهُ كُفُؤًا أَحَدٌ ¬ (١) ". كُفُؤًا وَكَفِيئًا ¬ (٢) وَكِفَاءً وَاحِدٌ ¬ (٣). [راجع: ٣١٩٣، تحفة: ١٤٧٣٥].

١١٣ - ﴿قُلْ أَعُوذُ ¬ (٤) بِرَبِّ الْفَلَقِ

¬ (٥)﴾

﷽

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٦): ﴿غَاسِقٍ﴾ اللَّيْلُ. ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣]: غُرُوبُ الشَّمْسِ، يُقَالُ: هُوَ أَبْيَنُ مِنْ فَرَقِ الصُّبحِ وَفَلَقِ الصُّبحِ.

"الصَّمَدُ الَّذِي" زاد في نـ: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ". "وَلَم يَكُنْ لهُ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "وَلَم يَكُنْ لِي". " ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ " في ذ: "سُورَةُ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ "، وثبتت البسملة لأبي ذر، "قس" (١١/ ٢٨٦). " ﴿غَاسِقٍ﴾ " زاد قبله في ذ: " ﴿الْفَلَقِ﴾: الصُّبْحِ".

===

¬(١) قوله: (﴿كُفُوًا﴾) بضمتين "وكَفِيئًا" بفتح الكاف وبعد الفاء المكسورة تحتية فهمزة بوزن فعيل "وكفاء" بكسر الكاف و [فتح] الفاء ممدودًا "واحد" في المعنى، "قسطلاني" (١١/ ٢٨٥).

¬ (٢) بوزن فعيل، "قس" (١١/ ٢٨٥).

¬ (٣) في المعنى.

¬ (٤) مكية أو مدنية وآيها خمس، "قس" (١١/ ٢٨٦).

¬ (٥) الصبح، "جلالين" (ص: ٨٥٦).

¬ (٦) قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي: " ﴿الْفَلَقِ﴾: الصبح" لأن الليل يفلق عنه ويفرق، فعل بمعنى مفعول أي: مفلوق، وتخصيصه لما فيه من تغير الحالة وتبدّل وحشة الليل بسرور النور، وقيل: هو كل ما يفلقه اللَّه