Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قول الله: ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾ [النصر: ٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٢٣١

[٢ - باب]

٤٩٦٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (١)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي الضُّحَى ¬ (٣)، عَنْ مَسْرُوقٍ ¬ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ ¬ (٥) أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي". يَتَأَوَّلُ ¬ (٦) الْقُرْآنَ ¬ (٧). [راجع: ٧٩٤].

٣ - بَابُ قَولِ اللَّهِ: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ¬ (¬٨) أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ٢]

"حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" في نـ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ". "بَابُ" ثبت في ذ. "قولِ اللَّهِ" في ذ: "قولِه".

===

¬(١) هو ابن عبد الحميد، "قس" (١١/ ٢٧٦).

¬ (٢) هو ابن المعتمر، "قس" (١١/ ٢٧٦).

¬ (٣) مسلم بن صبيح، "قس" (١١/ ٢٧٦).

¬ (٤) هو ابن الأجدع، "قس" (١١/ ٢٧٦).

¬ (٥) أي: بعد نزول سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾، "قس" (١١/ ٢٧٦).

¬ (٦) "يتأول" أي: يعمل ما أمر به، فإن التأويل عبارة عن الرجوع إلى المقصود، "خ".

¬ (٧) قوله: (يتأول القرآن) أي: يعمل ما أمر به من التسبيح [والتحميد] والاستغفار فيه في قوله: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣] في أشرف الأوقات والأحوال، "قسطلاني" (١١/ ٢٧٦).

¬ (٨) قوله: (﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ﴾) أي: الإسلام " ﴿أَفْوَاجًا﴾ " أي: جماعات بعد ما كان يدخل فيه واحد واحد، وذلك بعد فتح مكة جاءه العرب من أقطار الأرض طائعين كأهل مكة والطائف واليمن وهوازن