Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠٥ - سورة ﴿ألم تر كيف فعل ربك﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٢٢٢

١٠٤ - ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ

¬ (١)﴾

﷽

﴿الْحُطَمَةُ﴾ [الهمزة: ٤]: اسْمُ النَّارِ، مِثْلُ سَقَرَ وَلَظَى.

١٠٥ - سُورَةُ ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ

¬ (٢)﴾

﷽

قَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٣):. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

"﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ " في نـ: "سُورَةُ ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ "، وثبتت البسملة في ذ. "سُورَةُ ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ " لفظ "سُورَةُ" سقط في نـ. "قَالَ مُجَاهِدٌ" زاد قبله في سـ، ذ: "قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ [الفيل: ١٠٥]: أَلَم تَعْلَم" - وهذا ثابت لأبي ذر عن المستملي، وليس هذا من تفسير مجاهد، فالصواب إسقاط قوله: "قال مجاهد". وإنما قال ذلك لأنه ﷺ لم يدرك قصة أصحاب الفيل، "قس" (١١/ ٢٧٠) -.

===

¬(١) قوله: (﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾) مكية، وآيها تسع، والهمزة واللمزة فيما قاله ابن عباس: المشّاءون بالنميمة المفرّقون بين الأحبة، وقيل: الهمزة الذي يعيبك في الغيب، واللمزة: الذي يعيبك في الوجه، وثبتت البسملة لأبي ذر. قوله: " ﴿الْحُطَمَةِ﴾ " اسم النار مثل: سقر ولظى، وقيل: اسم للدركة الثالثة منها، وسميت حطمة لأنها تحطم العظام وتكسرها، "قسطلاني" (١١/ ٢٦٩ - ٢٧٠).

¬ (٢) مكية وآيها خمس، "قس" (١١/ ٢٧٠).

¬ (٣) قوله: (مجاهد) فيما وصله الفريابي " ﴿أَبَابِيلَ﴾ " أي: "متتابعة مجتمعة" نعت لطير لأنه اسم جمع، قال ابن عباس: كانت طيرًا لها خراطيم وأكف كأكف الكلاب، وقيل غير ذلك، و ﴿أَبَابِيلَ﴾ قيل: لا واحد له كأساطير، وقيل: واحده: أبول كعجول وعجاجيل، وقيل: إبال. قوله: "من سنك وكل" أي: فارسي معرب، وقيل: السجيل: الديوان الذي كتب فيه