صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٠١ - بَابُ سُورَةِ الْقَارِعَةِ
¬ (١)
﷽
﴿كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ¬ (¬٢)﴾ [القارعة: ٤]: كَغَوْغَاءِ الْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، كَذَلِكَ النَّاسُ ¬ (٣) يَجُولُ بَعْضُهُم فِي بَعْضٍ. ﴿كَالْعِهْنِ ¬ (¬٤)﴾ [القارعة: ٨]: كَأَلْوَانِ الْعِهْنِ ¬ (٥). وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٦): كَالصُّوفِ.
"بَابُ سُورَةِ الْقَارِعَةِ" سقط في نـ، والبسملة ثبتت في ذ. "يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ" في نـ: "يَرْكَبُ بَعْضُهُ".
===
¬(١) مكية وآيها عشر، "قس" (١١/ ٢٦٨).
¬ (٢) في كثرتهم وذلتهم، "بيض" (٢/ ٦١٧).
¬ (٣) أي: يوم القيامة، "قس" (١١/ ٢٦٨).
¬ (٤) أي: كالصوف ذي الألوان، "بيض" (٢/ ٦١٧).
¬ (٥) أي: المختلفة، قاله الفراء، "قس" (١١/ ٢٦٨).
¬ (٦) قوله: (وقرأ عبد اللَّه) هو ابن مسعود، "كالصوف" يعني: أن الجبال تتفرق أجزاؤها في ذلك اليوم حتى يصير كالصوف المتطائر عند الندف، وإذا كان هذا تأثير القارعة في الجبال العظيمة فكيف حال الإنسان الضعيف عند سماع صوت القارعة، "قس" (١١/ ٢٦٩)، "هـ".