Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب قوله: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾ [الزلزلة: ٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٢١٧

شَرَفًا ¬ (١) أَو شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ ¬ (٢) وَلَم يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ بهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ ¬ (٣) وَهِيَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا ¬ (٤) وَتَعَفُّفًا ¬ (٥) ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا ¬ (٦) وَلَا ظُهُورِهَا ¬ (٧) فَهُوَ لَهُ سِتْرٌ، وَرَجُل رَبَطَهَا فَخْرًا ¬ (٨) وَرِئَاءً وَنِوَاءً فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْورٌ. وَسُئِلَ ¬ (٩) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ ¬ (١٠).

"وَهِيَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَهِيَ". "ثُمَّ لَم يَنْسَ" في نـ: "وَلَمْ يَنْسَ". "فَهُوَ لَهُ سِتْرٌ" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ". "وَسُئِلَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَسُئِلَ".

===

¬(١) بفتح المعجمة والراء: الشوط وسمي به لأن العادي به يشرف على ما يتوجه إليه، "ك" (١٨/ ٢٠٧).

¬ (٢) بغير قصد صاحبها، "قس" (١١/ ٢٦٦).

¬ (٣) فكيف إذا أراد السقي "لم".

¬ (٤) أي: استغناء عن الناس، "قس" (١١/ ٢٦٦).

¬ (٥) أي: عن سؤالهم يتردد عليها لحاجاته، "قس" (١١/ ٢٦٦).

¬ (٦) بأن يؤدي حقها من الزكاة، "لمعات".

¬ (٧) بأن يركبها في الطاعات والحاجات، "لمعات".

¬ (٨) قوله: (ربطها فخرًا) أي: لأجل الفخر، "ورياء" أي: إظهارًا للطاعة والباطن بخلافه، "ونواء" بكسر النون وفتح الواو ممدودًا أي: عداوة، زاد في "الجهاد" (برقم: ٢٨٦٠): "لأهل الإسلام"، "قسطلاني" (١١/ ٢٦٦)

¬ (٩) والسائل صعصعة بن ناجية، "قس" (١١/ ٢٦٦).

¬ (١٠) بضم المهملة والميم: جمع حمار، أي: هل لها حكم الخيل، "قس" (١١/ ٢٦٦)، "لم".