صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ ¬ (¬١) طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ¬ (¬٢)﴾ [الإنشقاق: ١٩] ٤٩٤٠
- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ ¬ (٤) بْنُ إِيَاسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ¬ (٥) قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: حَالًا بَعْدَ حَالٍ، قَالَ هَذَا نَبِيُّكُمْ ¬ (٦). [تحفة: ٦٣٨٢].
"بَابُ. . . " إلخ، سقط في نـ. "حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ" في نـ: "حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ". " ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ " في نـ: " ﴿ليركبن﴾ ". "هَذَا نَبِيُّكُمْ" في نـ: "هَذَا نَبِيُّكُمْ ﷺ".
===
¬(١) فتح الباء ابن كثير وحمزة والكسائي خطابًا للواحد، والباقون بضمها خطابًا للجمع، "قس" (١١/ ٢٢٩).
¬ (٢) حالا بعد حال، "بيض" (٢/ ١١٤٣)، وقيل: سماء بعد سماء كما وقع في الإسراء، "قس" (١١/ ٢٣٠).
¬ (٣) ابن بشير، "قس" (١١/ ٢٣٠).
¬ (٤) وقد ضبط الصغاني بخطه بكسر الراء ولعله جر على الجوار.
¬ (٥) ابن جبر.
¬ (٦) قوله: (قال هذا نبيكم) يحتمل أن يكون فاعل "قال" قوله: "نبيكم"، و"هذا" إشارة إلى التفسير السابق، وهو قوله: حالًا بعد حال، فيكون تفسيرًا مسندًا، ويحتمل أن يكون الفاعل ضمير ابن عباس، والمشار إليه المخاطب بقوله: " ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ "، وهو على قراءة فتح الباء خطابًا للنبي ﷺ، فيكون تفسيرًا موقوفًا، ذكره ابن كثير، كذا في "التوشيح" (٧/ ٣١٢٤) للسيوطي ﵀.