صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَعْنِي فِي أَيِّ صُورَةٍ شَاءَ، إِمَّا حَسَنٍ وَإِمَّا قَبِيحٍ وَطَوِيلٍ أَوْ قَصِيرٍ.
٨٣ - ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
¬ (١)﴾
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿رَانَ﴾ ¬ (٢) [المطففين: ١٤]: ثَبتُ الْخَطَايَا ¬ (٣) ﴿ثُوِّبَ ¬ (¬٤)﴾ [المطففين: ٣٦]: جُوزِيَ ¬ (٥).
وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُطَفِّفُ ¬ (٦) لَا يُوَفِّي.
"وَطَوِيلٍ" في ذ: "أَوْ طَوِيلٍ". "أَوْ قَصِيرٍ" في نـ: "وَقَصِيرٍ". " ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ " في نـ: "سُورَةُ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". " ﴿رَانَ﴾ " في نـ: " ﴿بَلْ رَانَ﴾ ". "جُوزِيَ" زاد بعده في سفـ: "الرَّحيقُ: الْخَمَرُ -الخالص من الدنس، "قس" (١١/ ٢٢٦) -. ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾: طينه. التسنيم: يعلُو شرابَ أَهلِ الْجَنَّةِ" -وقد تقدم في "بدء الخلق" باب ٨ - . "لَا يُوَفِّي" في هـ، ذ: "لَا يُوَفِّي غَيْرَه".
===
ولا إحدى عينيه أوسع، "قس" (١١/ ٢٢٥).
¬ (١) مكية أو مدنية، وآيها ست وثلاثون، "قس" (١١/ ٢٢٦).
¬ (٢) قوله: (﴿بَلْ رَانَ﴾) أي: "ثبت الخطايا" بفتح المثلثة وسكون الموحدة بعدها فوقية، حتى غمرتها ألوان الغشاوة على القلب كالصدأ على الشيء الصقيل من سيف ونحوه، ومعنى الآية: أن الذنوب غلبت على قلوبهم وأحاطت بها، "قس" (١١/ ٢٢٦).
¬ (٣) روي بسكون الموحدة وفتحها، "ك".
¬ (٤) في قوله: ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ﴾.
¬ (٥) قاله مجاهد.
¬ (٦) المطفف هو الذي لا يوفي غيره حقه في المكيال والميزان، والطفف: النقص، "قس" (١١/ ٢٢٦).