صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَذَلِكَ مِنْ حِينَ خَلَقَهُ ¬ (١) مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ. ﴿أَمْشَاجٍ ¬ (¬٢)﴾ [الإنسان: ٢٢]: الأَخْلَاطِ، مَاءِ الْمَرْأَةِ، وَمَاءِ الرَّجُلِ ¬ (٣)، الدَّمِ وَالْعَلَقَةِ، وَيُقَالُ إِذَا خُلِطَ ¬ (٤): مَشِيجٌ، كَقَوْلِكَ: خَلِيطٌ، وَمَمْشُوجٌ مِثْلُ مَخْلُوطٍ. وَيُقَالَ: ﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا ¬ (¬٥)﴾ [الإنسان: ٤]: وَلَمْ يُجِزْهُ بَعْضُهُمْ. ﴿مُسْتَطِيرًا ¬ (¬٦)﴾ [الإنسان: ٧]: مُمْتَدَّ الْبَلَاءِ. وَالْقَمْطَرِيرُ ¬ (٧): الشَّدِيدُ، يُقَالَ: يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ ويَوْمٌ قُمَاطِرٌ ¬ (٨)، وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ
"أَنْ يُنْفَخَ" في نـ: "أَنْ نُفِخَ". "كَقَولِكَ" في نـ: "كَقَولِكَ لَهُ". "وَيُقَالُ" في ذ: "وَيُقْرَأُ". "وَلَمْ يُجِزْهُ" في نـ: "وَلَمْ يُجْرِ"، وفي صـ: "وَلَمْ يجرّهُ". "وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ" في نـ: "وَقَوْمٌ قُمَاطِرٌ".
===
¬(١) المراد بالإنسان: آدم، ﴿حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾: أربعون سنة، "قس" (١١/ ٢١١).
¬ (٢) في قوله: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾.
¬ (٣) يختلطان في الرحم، "قس" (١١/ ٢١١).
¬ (٤) شيء بشيء، "قس" (١١/ ٢١١).
¬ (٥) قوله: (﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا﴾) بتنوين سلاسلًا وأغلالًا، وهي قراءة نافع وهشام وأبي بكر والكسائي للتناسب. قوله: "ولم يجزه" بضم الياء وكسر الجيم وبعد الزاي الساكنة هاءٌ أي: لم يجز التنوين، "قس" (١١/ ٢١١، ٢١٢).
¬ (٦) أي: في قوله تعالى: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾.
¬ (٧) يريد قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ [الإنسان: ١٠].
¬ (٨) بضم القاف وبعد الميم ألف فطاءٌ مكسورة، "قس" (١١/ ٢١٢).