Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [القيامة: ١٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ١٣٥

٢ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ ¬ (¬١) فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٨]

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٢): ﴿قُرْآنَهُ﴾: بَيَّنَّاهُ. ﴿فَاتَّبِعْ﴾: اعْمَلْ بِهِ.

٤٩٢٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٤)، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عَائِشَةَ ¬ (٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ قَالَ: كَانَ رَسول اللَّهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ جِبرَئِيلُ بِالْوَحْيِ، وَكَانَ ¬ (٦) مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيهِ ¬ (٧) فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ وَكَانَ يُعْرَفُ مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ الَّتِي فِي ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾:

"قَولُه" سقط في نـ."اعْمَلْ" في نـ: "فَاعْمَل"، وفى نـ: "يَعْنِي اعْمَلْ". "يُعْرَفُ مِنْهُ" في نـ: "مِمَّا يُعْرَف مِنْهُ". "فَأنْزَلَ اللَّهُ" في نـ: "فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿".

===

¬(١) قوله: (﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾) أي: قرأ عليك جبرئيل، فجعل [قراءة] جبريل قراءته، " ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ " أي: قراءته عليك، "مدارك" (٣/ ٥٧٢)، وتكرر فيه حتى يرسخ في ذهنك، "بيضاوي" (٢/ ١١١٤).

¬ (٢) فيما وصله ابن أبي حاتم، وقال أيضًا فيما ذكره ابن كثير: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة: ١٩] أي: نبين حلاله وحرامه، "قسطلاني" (١١/ ٢٠٩).

¬ (٣) أبو رجاء البغلاني، "قس" (١١/ ٢٠٩).

¬ (٤) هو ابن عبد الحميد، "قس" (١١/ ٢٠٩).

¬ (٥) الكوفي، "قس" (١١/ ٢٠٩).

¬ (٦) أي: ﵇.

¬ (٧) قوله: (وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه) بالتثنية، قوله: "فيشتد عليه" أي: حالة نزول الوحي لثقله، ولذا كان تلحقه البرحاء، "وكان يُعرف منه" ذلك الاشتداد حالة النزول عليه. وعند ابن أبي حاتم: وكان إذا نزل