صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٩١٥ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ حُنَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كُنْتُ أُرِيدُ أَن أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَينِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَكُثْتُ سَنَةً لَمْ أَجِدْ لَهُ ¬ (٤) مَوْضِعًا، حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُ حَاجًّا، فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرَانَ ¬ (٥) ذهَبَ عُمَرُ لِحَاجَتِهِ، فَقَالَ: أَدْرِكْنِي بِالْوَضُوءِ ¬ (٦) فَأَدْرَكْتُهُ بِالإِدَاوَةِ ¬ (٧)، فَجَعَلْتُ أَسْكُبُ ¬ (٨) عَلَيْهِ وَرَأَيْتُ
"قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ" في نـ: "يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ". "كُنْتُ أُرِيدُ" كذا في ذ، ولغيره: "كُنْتُ أَرَدْتُ". "أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ" في نـ: "أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب". "عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" سقط في نـ. "لَمْ أَجِدْ" في نـ: "فَلَمْ أَجِدْ". "بَظَهْرَانَ" في نـ: "بِمَرِّ الظَّهْرَانِ". "أَسْكُبُ عَلَيْهِ" في هـ، ذ: "أَسْكُبُ عَلَيْهِ الماءَ".
===
أهليكم"، كذا لابن السكن، وعند الأصيلي: "أوقفوا أنفسكم وأهليكم"، قال القاضي: وصوابه: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَقُوا أَهْلِيكُمُ، قال ابن حجر: في جميع النسخ التي وقفت عليها: أوصوا من الإيصاء، من "القسطلاني" (١١/ ١٨٨) و"التنقيح" (٢/ ١٠١١) و"الخير الجاري".
¬ (١) عبد اللَّه بن الزبير، "قس" (١١/ ١٨٨).
¬ (٢) ابن عيينة، "قس" (١١/ ١٨٨).
¬ (٣) الأنصاري، "قس" (١١/ ١٨٨).
¬ (٤) أي: للسؤال.
¬ (٥) موضع بين مكة والمدينة، "قس" (١١/ ١٨٩)، "ك" (١٨/ ١٦٠).
¬ (٦) بفتح الواو أي: بالماء، "قس" (١١/ ١٨٩).
¬ (٧) بكسر الهمزة: المطهرة، "قس" (١١/ ١٨٩).
¬ (٨) أصب.