Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾ [المنافقون: ٢]: يجتنون بها

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٧١

فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَدَعَانِي فَحَدَّثْتُهُ ¬ (١)، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي ¬ (٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَدَّقَهُ، فَأصَابَنِي هَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ ¬ (٣)، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لِي عَمِّي: مَا أَرَدْتَ ¬ (٤) إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَقَتَكَ ¬ (٥). فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ فَبَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فقَرَأَ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ". [أطرافه: ٤٩٠١، ٤٩٠٢، ٤٩٠٣، ٤٩٠٤، أخرجه: م ٢٧٧٢، ت ٣٣١٢، س في الكبرى ١١٥٩٨، تحفة: ٣٦٧٨].

٢ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ [المنافقون: ٢]: يَجْتَنُّونَ بِهَا

¬ (٦)

٤٩٠١ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٨)، عَنْ زيدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي ¬ (٩)،

"تعالى" سقط في نـ. "بَابُ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "قَولُه" سقط في نـ. "يَجْتَنُّونَ بِهَا" في نـ: "قَالَ مُجَاهِدٌ: جُنَّةً يَجْتَنُّونَ بِهَا".

===

¬(١) بذلك.

¬ (٢) بتشديد الذال، "قس" (١١/ ١٦٤).

¬ (٣) في الزمان الماضي، "قس" (١١/ ١٦٤).

¬ (٤) أي: ما قصدت منتهيًا إليه أي: ما حملك إليه، "ك" (١٨/ ١٤٤).

¬ (٥) أبغضك.

¬ (٦) يستترون بها عن أموالهم ودمائهم، "قس" (١١/ ١٦٥).

¬ (٧) ابن يونس، "قس" (١١/ ١٦٥).

¬ (٨) السبيعي، "قس" (١١/ ١٦٥).

¬ (٩) سعد بن عبادة أو عبد اللَّه بن رواحة لأنه كان في حجره، "ك" (١٨/ ١٤٤).