صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْحَسَنُ ¬ (١) مَنْ هِيَ ¬ (٢). قَالَ: "فَتَصَدَّقْنَ"، وَبَسَطَ بِلَالٌ ثَوْبَهُ فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الْفَتَخَ ¬ (٣) وَالْخَوَاتِيمَ ¬ (٤) فِي ثَوْبِ بِلَالٍ. [راجع: ٩٨، أخرجه: م ٨٨٤، د ١١٤٧، ق ١٢٧٤، تحفة: ٥٦٩٨].
٦١ - سورة الصَّفِّ
¬ (٥)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٦): ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [الصف: ١٤]: مَنْ تَبِعَنِي إِلَى اللَّهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤]: مُلْصَقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: بِالرَّصَاصِ.
"سُورَةُ الصفِّ" زاد بعده في ذ: "بِسم اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ". "مَنْ تَبِعَنِي" كذا في ص، ذ، ولغيرهما: "مَنْ تتَّبِعُنِي". "بَعْضُهُ بِبَعْضٍ" في ذ: "بَعْضُهُ إلَى بَعْضٍ". "وَقَالَ غَيْرُهُ" في سفـ، ذ: "وَقَالَ يَحْيَى" -هو ابن زياد الفراء، "قس" (١١/ ١٥٩) -.
===
¬(١) ابن مسلم الراوي، "قس" (١١/ ١٥٨).
¬ (٢) وقيل: إنها أسماء بنت يزيد، "قس" (١١/ ١٥٨).
¬ (٣) قوله: (يلقين الفتخ) بفتحات آخره معجمة، جمع فتخة، وهي: الخواتيم العظام تلبس في الأيدي، وربما وضعت في أصابع الأرجل، وقيل: حلق من فضة لا فص فيها، "قس" (١١/ ١٥٨)، "مجمع" (٤/ ٩٦)، وقد سبق (برقم: ٩٧٨) في "العيدين".
¬ (٤) الصغار، "قس" (١١/ ١٥٨).
¬ (٥) قوله: (سورة الصف) مكية أو مدنية، وآيها أربع عشرة، وسقطت البسملة لغير أبي ذر، "قس" (١١/ ١٥٩).
¬ (٦) قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي في قوله تعالى: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ أي: "من يتبعني إلى اللَّه" بتشديد الفوقية بعد التحتية،