Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قوله: ﴿فكانوا كهشيم المحتظر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: ٣١ - ٣٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ١٤

أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ¬ (١) سَأَلَ الأَسْوَدَ ¬ (٢): فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ أَوْ مُذَّكِرٍ ¬ (٣)؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللَّهِ ¬ (٤) يَقْرَؤُهَا: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾، قَالَ: وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَؤُهَا: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ دَالًا ¬ (٥). [راجع: ٣٣٤١].

٣ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ¬ (¬٦) * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ¬ (¬٧) الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ٣١ - ٣٢]

"سَأَلَ الأَسْوَدَ" في نـ: "يَسْأَلُ الأَسْوَدَ". "فَقَالَ: سَمِعْتُ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ". "يَقْرَؤُهَا" كذا في ذ، ولغيره: "يَقْرَأُهَا". " ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ " زاد بعده في هـ، ذ: "دالًا" -يعني مهملة، "قس" (١١/ ١٢٣) -. "قَولُه" سقط في نـ. " ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية".

===

¬(١) قال ابن حجر: لم أعرف اسمه، "قس" (١١/ ١٢٣).

¬ (٢) ابن يزيد.

¬ (٣) بالمعجمة، "قس" (١١/ ١٢٣).

¬ (٤) ابن مسعود، "قس" (١١/ ١٢٣).

¬ (٥) يعني مهملة، "قس" (١١/ ١٢٣).

¬ (٦) قوله: (﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾) بكسر الظاء المعجمة، قراءة الجمهور اسم فاعل، قال ابن عباس: ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ هو الرجل يحعل لغنمه حظيرة بالشوك والشجر فما سقط من ذلك داسته الغنم فهو الهشيم. وقرأ الحسن بفتحها، فقيل: هو مصدر، أي: كهشيم الاحتظار، وقيل: اسم مكان، "قسطلاني" (١١/ ١٢٣ - ١٢٤).

¬ (٧) أي: يسرنا تلاوته على الألسن، "قس" (١١/ ١٢٤).