صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٨٣١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ ¬ (١)، عَنْ مُعَاوِيَةَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو الْحُبَابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا ¬ (٣)، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ ". [راجع: ٤٨٣٠].
٤٨٣٢ - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاويَةُ بْنُ أَبِي الْمُزَرِّدِ بِهَذَا ¬ (٦)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ¬ (٧): "وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ ". [راجع: ٤٨٣٠].
"حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ". " ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ " زاد بعده في نـ: "الآية". "حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ". "أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُعَاويَةُ". "أَبِي الْمُزَرِّدِ" في نـ: "أَبِي مُزَرِّدٍ". " ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿آسِنٍ﴾: مُتَغَيِّرٍ".
===
¬(١) هو ابن إسماعيل الكوفي، "قس" (١١/ ٧٥).
¬ (٢) هو ابن أبي مزرد، "قس" (١١/ ٧٥).
¬ (٣) الحديث السابق، "قس" (١١/ ٧٦).
¬ (٤) السختياني، "قس" (١١/ ٧٦).
¬ (٥) ابن المبارك، "قس" (١١/ ٧٦).
¬ (٦) الحديث إسنادًا ومتنًا، "قس" (١١/ ٧٦).
¬ (٧) قوله: (قال رسول اللَّه ﷺ: واقرأو إن شئتم. . .) إلخ، مراده بإيراد هذا الطريق والسابق: الإعلام بأن الذي وقفه سليمان بن بلال على أبي هريرة حيث قال: "قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم. . . " إلخ، رفعه حاتم بن إسماعيل وابن المبارك أيضًا، قال النووي: لا خلاف أن صلة الرحم واجبة في الجملة وقطعها معصية، والصلة درجات بعضها أرفع من بعض، وأدناها