صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
تَوَعُّدٌ ¬ (١)، إِنْ صَحَّ مَا تَدَّعُونَ ¬ (٢) لَا يَسْتَحِقُّ أَن يُعْبَدَ ¬ (٣)، وَلَيْسَ قَوْلُهُ: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ برُؤْيَةِ الْعَيْنِ، إِنَّمَا هُوَ: أَتَعْلَمُونَ أَبَلَغَكُمْ أَنَّ مَا تَدْعُونَ ¬ (٤) مِنْ دُونِ الَلَّهِ خَلَقُوا شَيْئًا ¬ (٥)؟
١ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ ¬ (¬٦) لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ ¬ (¬٧) وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الأحقاف: ١٧] ٤٨٢٧
- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٨)،
"بَابُ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "قَولُه" سقط في نـ. " ﴿أَتَعِدَانِنِي﴾ " وقع بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعدها. " ﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "إِلى قوله: ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ ".
===
¬(١) لكفار مكة، "قس" (١١/ ٦٨).
¬ (٢) بتشديد الدال.
¬ (٣) لأنه مخلوق، "قس" (١١/ ٦٨).
¬ (٤) بسكون الدال مخففة، "قس" (١١/ ٦٨).
¬ (٥) وسقط من قوله: "وقال غيره" إلى هنا لأبي ذر، "قس" (١١/ ٦٨).
¬ (٦) قرأها الجمهور بالكسر، لكن نوّنها نافع وحفص عن عاصم، وقرأ ابن كثير وابن عامر -وهي رواية عن عاصم- بفتح الفاء بغير تنوين، "ف" (٨/ ٥٧٦)، وهي كلمة كراهية.
¬ (٧) من قبري حيًّا.
¬ (٨) الوضاح، "قس" (١١/ ٦٩).