صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
شَيْءٍ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّام، وَخُلِقَتِ السَّمَوَاتُ فِي يَوْمَيْنِ ¬ (١). ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ سَمَّى نَفْسَهُ ¬ (٢) ذَلِكَ وَذَلِكَ قَوْلُهُ ¬ (٣)، أي: لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُرِدْ شَيْئًا ¬ (٤) إِلَّا أَصَابَ بِهِ الَّذِي أَرَادَ، فَلَا يَخْتَلِفْ ¬ (٥) عَلَيْكَ الْقُرْآنُ، فَإِنَّ كُلًّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ¬ (٦). [تحفة: ٥٦٢٩].
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٧): ﴿مَمْنُونٍ﴾ [فصلت: ٨]: مَحْسُوبٍ
"﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ " لفظ "رَحِيمًا" ثبت في صـ، ذ، وسقط لغيرهما. "نَفْسَهُ ذَلِكَ" في صـ: "نَفْسَهُ بِذَلِكَ". "مِنْ عِنْدِ اللَّهِ" زاد بعده في صـ، عسـ، ذ: "حَدَّثَنِي يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بِهَذا" -مصغر الأنسة، بالنون والمهملة، "ك" (١٨/ ٧٦) -، وفي قتـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنِيهِ يُوسفُ بنُ عديٍّ. . . " إلخ، وفي نـ: "حَدَّثَنِيهِ يُوسُفُ بنُ عَدِيٍ. . . " إلخ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍ. . . " إلخ. " ﴿مَمْنُونٍ﴾ " في صـ، ذ: " ﴿لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ "، وفي نـ: " ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ ". "مَحْسُوبٍ" في نـ: "غَيرُ مَحْسُوبٍ".
===
¬(١) الحاصل أن خلق نفس الأرض قبل خلق السماء ودحوها بعده، "قس" (١١/ ٤١).
¬ (٢) أي: ذاته.
¬ (٣) أي: ما قال من الغفورية والرحيمية.
¬ (٤) بأن يرحم شيئًا، "قس" (١١/ ٤١).
¬ (٥) بالجزم على النهي، "قس" (١١/ ٤١).
¬ (٦) ولو كان من عند غير اللَّه لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا، "ك" (١٨/ ٧٦).
¬ (٧) قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي: " ﴿مَمْنُونٍ﴾ " ولأبي ذر والأصيلي: ﴿لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي: غير "محسوب" وقال ابن عباس: غير منقطع، وقيل: [غير] ممنون به عليهم، قوله تعالى: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ قال