Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب قوله: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾ [الزمر: ٦٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٦٨٢

٤٨١٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٢) قَالَ: سمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ ¬ (٤) أَرْبَعُونَ". قَالُوا ¬ (٥): يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ ¬ (٦). قَالَ ¬ (٧): أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ؟ أَبَيْتُ. قَالَ ¬ (٨): أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ، وَيَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ¬ (٩) ذَنَبِهِ، فِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ ¬ (١٠). [طرفه: ٤٩٣٥، تحفة: ١٢٣٧١].

"حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ". "قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي" في ذ: "قَالَ: قَال أَبِي". "بَيْنَ النَفْخَتَيْنِ" في هـ، ذ: "مَا بَينَ النَّفْخَتَيْنِ".

===

ومرَّ الحديث (برقم: ٣٤٠٨، و ٣٣٩٨، و ٢٤١١، وغير ذلك).

¬ (١) بضم العين، ابن غياث بن طلق، "قس" (١١/ ٣٤).

¬ (٢) سليمان.

¬ (٣) ذكوان السمان، "قس" (١١/ ٣٤).

¬ (٤) أي: نفختي الإماتة والإحياء، "مرقاة".

¬ (٥) أي: أصحاب أبي هريرة، ولم يعرف ابن حجر اسم أحد منهم، "قس" (١١/ ٣٤).

¬ (٦) أي: امتنعتُ عن تعيين ذلك، "قس" (١١/ ٣٤).

¬ (٧) السائل.

¬ (٨) السائل، "قس" (١١/ ٣٤).

¬ (٩) بفتح المهملة وسكون المعجمة، هو عظم لطيف في أصل الصلب، "قس" (١١/ ٣٤).

¬ (١٠) قوله: (فيه يركَّبُ الخلق) قال ابن عقيل: للَّه سر في هذا لا نعلمه، لأن من أظهر الوجود من العدم لا يحتاج إلى شيء يبني عليه، قلت: ظهر لي