صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَدَعَوْا ¬ (١): ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى ¬ (¬٢) لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ¬ (¬٣) * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ ¬ (¬٤) مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ ¬ (¬٥) قَلِيلًا ¬ (¬٦) إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ ¬ (٧) [الدخان: ١٢ - ١٥] فَيُكْشَفُ ¬ (٨) الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فَكُشِفَ ثُمَّ عَادُوا فِي كُفْرِهِمْ ¬ (٩)، فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦]. [راجع: ١٠٠٧].
"﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قولِهِ: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ ". "فَيُكْشَفُ" في نـ: "أَفَيُكْشَفُ" مصحح عليه. "قَالَ اللَّهُ تَعَالَى" كذا في ذ، ولغيره: "وَقَالَ اللَّهُ ﷿".
===
¬(١) أي: قريش.
¬ (٢) أي: كيف يذكرون ويتعظون ويفون بما وعدوه من الإيمان عند كشف العذاب، "قس" (١١/ ٢٣).
¬ (٣) أي: بيّن لهم ما هو أعظم وأدخل في وجوب الادّكار من الآيات والمعجزات، "قس" (١١/ ٢٣).
¬ (٤) يعلِّمه غلام أعجمي لبعض ثقيف، وقال آخرون: إنه مجنون، "قس" (١١/ ٢٣).
¬ (٥) أي: بدعاء النبي ﷺ، "قس" (١١/ ٢٤).
¬ (٦) أي: كشفًا قليلًا أو زمانًا قليلًا، "قس" (١١/ ٢٤).
¬ (٧) إلى الكفر، "قس" (١١/ ٢٤).
¬ (٨) بتقدير حرف الاستفهام للإنكار.
¬ (٩) عقب الكشف، "قس" (١١/ ٢٤).