Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿وما أنا من المتكلفين﴾ [ص: ٨٦]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٦٧٠

فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ اللَّهُ لِنَبيِّهِ ﷺ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ¬ (¬١) وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ¬ (¬٢)﴾ [ص: ٨٦]، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ ¬ (٣)، إِنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا قُرَيْشًا إِلَى الإِسْلَامِ فَأَبْطَئُوا ¬ (٤) عَلَيْهِ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ ¬ (٥) كَسَبْعِ يُوسُفَ"، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ ¬ (٦) فَحَصَّتْ ¬ (٧) كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ ¬ (٨)، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا ¬ (٩) مِنَ الْجُوعِ، قَالَ اللَّهُ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ ¬ (¬١٠) هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ¬ (١١) [الدخان: ١٠ - ١١] قَالَ:

"فَحَصَّتْ" في نـ: "حَصَّتْ".

===

¬(١) أي: جُعلٍ على القرآن أو تبليغ الوحي، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (٢) وكل من قال شيئًا من تلقاء نفسه فقد تكلف، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (٣) المذكور في قوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (٤) فتأخروا.

¬ (٥) المذكورة في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ [يوسف: ٤٨]، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (٦) قحط.

¬ (٧) أي: أذهبت وأفنت، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (٨) أي: من شدة الجوع، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (٩) لضعف بصره، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (١٠) يحيط بهم، صفة للدخان، "قس" (١١/ ٢٣).

¬ (١١) في موضع نصب بالقول أي: قائلين: هذا عذاب أليم، "قس" (١١/ ٢٣).