صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا ¬ (١). ﴿الْأَصْفَادِ ¬ (¬٢)﴾ [ص: ٣٨]: الْوَثَاقِ.
١ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي ¬ (¬٣) لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [ص: ٣٥]
٤٨٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ¬ (٤) وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ¬ (٥)، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ عِفْرِيتًا ¬ (٨) مِنَ الْجِنِّ ¬ (٩) تَفَلَّتَ ¬ (١٠) عَلَيَّ الْبَارِحَةَ -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا- لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ وَأَرَدْتُ أَنْ
"حَذَثَنَا رَوْحٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا رَوْحٌ". "قَالَ: إِنَّ عِفْرِيتًا" لفظ "قَالَ" سقط في نـ. "وَأَرَدْتُ" في نـ: "فَأَرَدْتُ".
===
¬(١) جمع عرقوب.
¬ (٢) قال تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾.
¬ (٣) أي: لا يصلح لأحد أن يسلبنيه، "قس" (١١/ ٢١).
¬ (٤) بفتح الراء: ابن عبادة، "قس" (١١/ ٢٢).
¬ (٥) غندر.
¬ (٦) ابن الحجاج، "قس" (١١/ ٢٢).
¬ (٧) مدني يسكن بالبصرة، مولى آل عثمان بن مظعون، "قس" (١١/ ٢٢).
¬ (٨) ماردًا، "قس" (١١/ ٢٢).
¬ (٩) بيان لسابقه.
¬ (١٠) قوله: (تفلت عليَّ البارحة) نصب على الظرفية، أي: تعَرَّض لي فلتة أي: بغتة سرعة في أدنى ليلة مضت، قوله: "أو كلمة نحوها" أي: نحو تفلت، كقوله في الرواية السابقة في أواخر الصلاة: "عرض لي فشد علي