صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ¬ (١) "، وَقَدْ عَلِمَ ¬ (٢) أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِّي ¬ (٣) بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ ". إلى تَمَامِ الآيَتَيْنِ ¬ (٤) [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩]، فَقُلْتُ لَهُ: فَفِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. [طرفه: ٤٧٨٦، أخرجه: م ١٤٧٥، ت ٣٢٠٤، س ٣٢٠١، تحفة: ١٧٧٦٧].
٥ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ¬ (¬٥) فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ ¬ (¬٦) أَجْرًا عَظِيمًا ¬ (¬٧)﴾ [الأحزاب: ٢٩]
"إنَّ اللَّهَ" في نـ: "إِنَّ اللَّهَ ﵎". "فَفِي أَيِّ هَذَا" في سـ، ذ: "فَفِي أَيِّ شَيْءٍ". "بَابُ قَوْلِهِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. " ﴿فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قَولهِ: ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾، وفي أخرى بدله: "الآية".
===
¬(١) أي: تستشيرهما، قال العلماء: إنما أمرها بذلك خشية أن يحملها صغر السن على اختيار الشق الآخر، "توشيح" (٧/ ٢٩٨٨).
¬ (٢) قوله: (وقد علم) ﵇، فيه إشارة إلى أن تبليغه ﷺ كان لأجل إطاعة أمر اللَّه سبحانه وإلا فلا يريد ﵇ فراقها، وحديث الباب ظاهر، "الخير الجاري" (٤/ ٤١٨).
¬ (٣) بتشديد النون، "خ".
¬ (٤) أي: إلى قوله: ﴿عَظِيمًا﴾، "قس" (١٠/ ٥٨٦).
¬ (٥) أي: نعيم الجنة، "قس" (١٠/ ٥٨٦).
¬ (٦) "من" للبيان لأنهم كلهن كن محسنات، "قس" (١٠/ ٥٨٦).
¬ (٧) ثوابًا جزيلًا في الجنة، "قس" (١٠/ ٥٨٦).