صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ¬ (١) ".
تَابَعَهُ أَصْبَغُ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. [راجع: ٣٥٢٧، أخرجه: س ٣٦٤٦، تحفة: ١٣١٥٦، ١٥١٦٤].
٢٧ - النَّمْل
¬ (٤)
﴿لْخَبْءَ﴾ [النمل: ٢٥]: مَا خَبَأتَ. ﴿لَا قِبَلَ لَهُمْ﴾ [النمل: ٣٧]: لَا طَاقَةَ. ﴿الصَّرْحَ﴾ [النمل: ٤٤]: كُلُّ مِلَاطٍ اتُّخِذَ مِنَ الْقَوَارِيرِ، وَالصَّرحُ: الْقَصْرُ، وَجَمَاعَتُهُ صُرُوحٌ.
"النمل" في نـ: "سُورَةُ النمل، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". " ﴿لَا قِبَلَ لَهُمْ﴾ " في نـ: " ﴿لَا قِبَلَ﴾ ". "مِلَاطٍ" في صـ، ذ، كن: "بِلاطٍ". "جَمَاعَتُهُ" في نـ: "جَمَاعُهُ"، وفي نـ: "جمعه".
===
¬(١) مرَّ الحديث في (رقم: ٢٧٥٣) في "الوصايا".
¬ (٢) ابن الفرج شيخ المؤلف، "قس" (١٠/ ٥٥٥).
¬ (٣) ابن يزيد، "قس" (١٠/ ٥٥٥).
¬ (٤) قوله: (النمل) مكية، وهي ثلاث أو أربع وتسعون آية. قوله: " ﴿الْخَبْءَ﴾ " ولغير أبي ذر: " ﴿الْخَبْءَ﴾ " بزيادة واو، ومراده قوله تعالى: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ هو "ما خَبَأْتَ" يقال: خَبَأْتُ الشيء أَخْبَؤُهُ خَبئًا أي: سترته، ثم أطلق على الشيء المخبوء. قوله: " ﴿لَا قِبَلَ﴾ " في قوله: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ﴾ أي: "لا طاقة" لهم بمقاومتها. قوله: " ﴿الصَّرْحَ﴾ " في قوله: ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾ هو "كل ملاط" بميم مكسورة: الطين الذي يجعل بين سَافَي البناء. قوله: "اتخذ" مبنيًا للمفعول، "من القوارير" وهو الزجاج الشفاف، "والصرح: القصر"، وقال الراغب: بيت عال مزَوّقٌ سمي به اعتبارًا بكونه صرحًا عن البيوت أي: خالصًا. قوله: " ﴿مُسْلِمِينَ﴾ " ولأبي ذر والأصيلي: ﴿يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ " أي: "طائعين".