صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنْ لَا تُخْزنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَيَقُولُ اللَّهُ ¬ (١): إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ ¬ (٢) ". [راجع: ٣٣٥٠].
٢ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ [الشعراء: ٢١٤ - ٢١٥]: أَلِنْ جَانِبَكَ
٤٧٧٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي عَمرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الصَّفَا، فَجَعَلَ يُنَادِي: "يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِي" لِبُطُونِ قُرَيْشٍ، حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَم يَستَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولًا لِيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ ¬ (٤): "أَرَأَيْتَكُمْ ¬ (٥) لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيلًا ¬ (٦) بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ " قَالُوا: نَعَم،
"أَنْ لَا تُخْزِنِي" في نـ: "أَنْ لَا تُخْزِيَنِي". " ﴿جَنَاحَكَ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ". "حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَمرُو بْنُ مُرَّةَ". "لِبُطُونِ قُرَيْشٍ" في نـ: "لِبطُونٍ مِنْ قُرَيْشٍ".
===
¬(١) قال في "التوشيح" (٧/ ٢٩٧١): واستشكل سؤال إبراهيم ذلك مع علمه أنه تعالى لا يخلف الميعاد في إدخال الكافرين النارَ، وأجيب أنه لما رآه أدركته الرحمة والرأفة فلم يستطعْ إِلَّا أن يسأل فيه، انتهى.
¬ (٢) مرَّ الحديث (برقم: ٣٣٥٠) في "أحاديث الأنبياء".
¬ (٣) سليمان.
¬ (٤) ﷺ.
¬ (٥) أخبروني.
¬ (٦) عسكرًا، "قس" (١٠/ ٥٥٢).