Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٦ - سورة الشعراء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥٧٠

٢٦ - سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

¬ (١)

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٢): ﴿تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨]: تَبْنُونَ. ﴿هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: ١٤٨]: يَتَفَتَّتُ إِذَا مُسَّ. ﴿مُسَحَّرِينَ﴾ ¬ (٣): الْمَسحُورِينَ

"سورة الشُّعَرَاءِ" زاد بعده في نـ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيم". "الْمَسْحُورِينَ" في صـ، ذ: "مَسْحُورِينَ".

===

﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٦] وهو القتل يوم بدر، "واللزام" في قوله تعالى: " ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ " قال ابن كثير: ويدخل في ذلك يوم بدر، كما فسره به ابن مسعود وأُبَيُّ بنُ كعب [ومحمد بن كعب] القرظي ومجاهد والضحاك وقتادة والسدّي وغيرهم، وقال الحسن: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾: يعني يوم القيامة، "قس" (١٠/ ٥٤٨). ومرَّ الحديث (برقم: ١٠٠٧).

¬ (١) مكية إِلَّا قوله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ إلى آخرها [الشعراء: ٢٢٤] وهي مائتان وست أو سبع وعشرون آية، "بيض" (٢/ ١٥٠).

¬ (٢) قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي في قوله: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً "تَعْبَثُونَ"﴾ " أي: "تبنون" وقال الضحاك ومقاتل: هو الطريق، والريع: المرتفع من الأرض، والمعنى: أنهم كانوا يبنون المواضع المرتفعة ليشرفوا على المارّة والسابلة فيسخروا منهم ويعبثوا بهم. قال تعالى: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا "هَضِيمٌ"﴾ أي: "يَتَفَتَّتُ إذا مُسَّ" بضم الميم وتشديد السين مبنيًا للمفعول، قاله مجاهد، وقال ابن عباس: هو اللطيف، وقال عكرمة: الليِّن. وقوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ [الشعراء: ١٥٣] أي: "المسحورين" ولأبي ذر والأصيلي: "مسحورين" أي: الذين سُحِروا مرة بعد أخرى من المخلوقين، "قس" (١٠/ ٥٤٩)، "ك" (١٨/ ٣٢)، "بغوي" (٣/ ٣٩٣ - ٣٩٥)، "بيض" (٢/ ١٦١ - ١٦٢).

¬ (٣) الذين سحروا كثيرًا حتى غلب على عقلهم، "بيض" (٢/ ١٦٣).