صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: أَمَّا زينَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ ¬ (١) فَعَصَمَهَا ¬ (٢) اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيِمَنْ هَلَكَ ¬ (٣)، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ ¬ (٤) ¬ (٥) وَيَجْمَعُهُ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ.
قَالَ: فَحَلَفَ أَبُو بَكْر: أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا ¬ (٦)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا يَأْتَلِ ¬ (¬٧) أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، ﴿وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ﴾ -يَعْنِي مِسْطَحٌ- إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢]،
"زيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ" في نـ: "زيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ". "يَتَكَلَّمُ فِيهِ" في ذِ: "يَتَكَلَّمُ بِهِ". "مِسْطَحٌ" في نـ: "مِسْطَحًا". "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ" في نـ: "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ". "قَالَ: فَحَلَفَ" في نـ: "قَالَتْ: فَحَلَفَ" مصحح عليه. "يَعْنِي مِسْطَحٌ" في نـ: "يَعْنِي مِسْطَحًا" مصحح عليه.
===
¬(١) أم المؤمنين، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
¬ (٢) أي: حفظها، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
¬ (٣) أي: حدّت فيمن حدّ، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
¬ (٤) أي: يستخرج الحديث بالبحث عنه ثم يشيعه، "مجمع" (٥/ ٦٦).
¬ (٥) أي: يطلب عنده ليزيده ويريبه، "قس" (١٠/ ٥٣٥)، "ك" (١٨/ ٢٦).
¬ (٦) بعد الذي قال عن عائشة، "قس" (١٠/ ٥٣٥).
¬ (٧) أي: لا يحلف، "ك" (١٨/ ٢٦).