Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب قوله: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥٥٠

فَرَجَعْتُ، وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي، فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ ¬ (١) عَجِينَهَا، وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ ¬ (٢)، فَقَالَتْ ¬ (٣): سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ ¬ (٤)، وَبَلَغَ الأَمْرُ ¬ (٥) إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ ¬ (٦)

"فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي" في نـ: "فَسَأَلَ عَنْ خَادِمَتِي". وفي ذ: "خَادَمِي". "وَانْتَهَرَهَا" في نـ: "فَانْتَهَرَهَا". "بَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ" في ذ: "بَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ".

===

وتهديدها، وإلى هذا التأويل كان يذهب أبو مروان بن سراج، وقال ابن بطال: يحتمل أن يكون من قولهم: سقط [على] الخبر: إذا علمه، فالمعنى: ذكروا لها الحديث وشرحوا، من "قس" (١٠/ ٥٣٢)، "ك" (١٨/ ٢٣)، "مجمع البحار" (٣/ ٨٦).

¬ (١) شك من الراوي، "قس" (١٠/ ٥٣٣).

¬ (٢) أي: صرّحوا لها بالأمر وشرحوه؛ لأنها ظنت أولًا أنهم يسألونها عن أمر الحزم وحاجة البيت، فلما صرحوا لها بهذا الأمر تعجبت وقالت: "سبحان اللَّه"، "توشيح" (٧/ ٢٩٦٣).

¬ (٣) الخادمة.

¬ (٤) بالغت في نفي العيب كقوله:

"ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم"

البيت، "قس" (١٠/ ٥٣٣).

¬ (٥) أي: أمر الإفك.

¬ (٦) هو صفوان، "قس" (١٠/ ٥٣٣).