صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٧٥٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْج ¬ (٢) أَخْبَرَهُمْ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيكَةَ ¬ (٣): سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقْرَأُ: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ ¬ (¬٤) بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ ¬ (٥) ". [راجع: ٤١٤٤، تحفة: ١٦٢٤٩].
بَابُ قَوْلُهُ: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا ¬ (¬٦) أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ ¬ (¬٧) هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ¬ (¬٨)﴾ [النور: ١٦]
"حَدَّثَنَا هِشَامٌ" في ذ: "أَخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ". "تَقْرَأُ" في ذ: "تَقُولُ". "بَابٌ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "قَولُه" سقط في نـ. " ﴿سُبْحَانَكَ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية". " ﴿هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿لُجِّيٍّ﴾ [النور: ٤٠] اللُّجَّة: معظم البحر".
===
¬(١) الفراء الرازي.
¬ (٢) عبد الملك بن عبد العزيز، "قس" (١٠/ ٥٢٤).
¬ (٣) عبد اللَّه، "قس" (١٠/ ٥٢٤).
¬ (٤) بكسر اللام وتخفيف القاف المضمومة، من وَلَقَ الرجلُ إذا كذب، "قس" (٥٢٤).
¬ (٥) مرَّ بيانه (برقم: ٤١٤٣).
¬ (٦) أي: ما ينبغي وما يصح لنا، "قس" (١٠/ ٥٢٤).
¬ (٧) تعجب ممن يقول ذلك، "بيض" (٢/ ١١٨).
¬ (٨) قوله: (﴿هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾) لعظمة المبهوت عليه؛ فإن حقارةَ الذنوب وعظمها باعتبار متعلقاتها، كذا في "البيضاوي" (٢/ ١١٨ - ١١٩). ووقع في بعض النسخ هنا: " ﴿لُجِّيٍّ﴾، اللُّجَّة: معظم البحر" أي: في قوله تعالى: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ [النور: ٤٠] يريد أنه منسوب إلى اللُّجِّ، وهو وسط البحر ومعظم الماء، "بيضاوي" (٢/ ١٢٦).