Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - ﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم﴾ [النور: ١٦]، ﴿لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾ [النور: ١٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥٢٣

آتِيَ أَبَوَيَّ؟ قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ¬ (١)، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَجِئْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لأُمِّي ¬ (٢): يَا أُمَّتَاهْ ¬ (٣)، مَا يَتَحَدَّثُ ¬ (٤) النَّاسُ ¬ (٥)؟ قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً ¬ (٦) عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ ¬ (٧) ¬ (٨) إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيهَا قَالَتْ: فَقُلْتُ: سُبحَانَ اللَّهِ ¬ (٩)،

"وَلَهَا ضَرَائِرُ" في ذ: "لَهَا ضَرَائِرُ". "إِلَّا كَثَّرنَ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "إِلَّا أَكْثَرنَ". "فَقُلْتُ" في نـ: "قُلْتُ".

===

¬(١) أي: من جهتهما، "قس" (١٠/ ٥١٦).

¬ (٢) أم رومان.

¬ (٣) بسكون الهاء، "قس" (١٠/ ٥١٦).

¬ (٤) بفتح أوله، "قس" (١٠/ ٥١٦).

¬ (٥) أي: به، "قس" (١٠/ ٥١٦).

¬ (٦) النصب على الحال، أي: حسنة جميلة، "قس" (١٠/ ٥١٦).

¬ (٧) جمع ضرة، زوجات الرجل ضرائر.

¬ (٨) قوله: (ولها ضرائر) وسقطت الواو لأبي ذر. قوله: "إلا كثّرن" بتشديد المثلثة، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "إلا أكثرن" نساء الزمان، "عليها" القولَ في نقصها فالاستثناء منقطع، أو إشارة إلى ما وقع من حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب، فإن الحاملَ لها على ذلك كونُ عائشة ضرةَ أختها فالاستثناء متصل، ولم تقصد أم رومان بقولها: "ولها ضرائر إلا أكثرن عليها" قصةَ عائشة، وإنما ذكرت شأن الضرائر، وأما ضرائر عائشة وإن لم يصدر منهنّ شيء فلم يعدم ذلك ممن هو من أتباعهن كحمنة، "قس" (١٠/ ٥١٦).

¬ (٩) تَعَجَّبَتْ من وقوع مثل ذلك في حقها مع تحققها براءتها، "قس" (١٠/ ٥١٦).