صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَضَيْتُ شَأْنِي ¬ (١) أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ ¬ (٢) لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ ¬ (٣) ¬ (٤) قَدِ انْقَطَعَ ¬ (٥)، فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ¬ (٦). وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرْحَّلُونَ لِي ¬ (٧)، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ ¬ (٨) عَلَى بَعِيرِي الَّذِي
"ظَفَارِ" في ذ: "أَظْفَارِ". "وَأَقْبَلَ" في ذ: "فَأَقْبَلَ". "فَرَحَلُوهُ" في ذ: "فَرَحَّلُوهُ".
===
¬(١) الذي توجهتُ له، "قس" (١٠/ ٥١٢).
¬ (٢) بكسر العين، "قس" (١٠/ ٥١٣).
¬ (٣) قوله: (من جزع ظفار) الجزع بفتح الجيم وسكون الزاي، أي: الخرز الذي فيه سواد وبياض، والظفار -وفي بعضها أظفار-: مدينة باليمن، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٤١٣). قال في "مجمع البحار" (٣/ ٤٩٤): الأظفار هو جنس من الطيب، لا واحد له، وقيل: هو شيء من العطر أسود، والقطعة منه شبيهة بالظفر، وفيه: عقد من جزع أظفار، كذا روي، وأريد به العطر المذكور كأنه يثقب ويجعل في العقد والقلادة، والصحيح رواية ظفار -كقطام-: اسم مدينة لحمير باليمن.
¬ (٤) مبني كحضار، "قس" (١٠/ ٥١٣).
¬ (٥) زاد في رواية: فرجعت إلى المكان الذي ذهبت إليه، "قس" (١٠/ ٥١٣).
¬ (٦) أي: طلبه، "قس" (١٠/ ٥١٣).
¬ (٧) قوله: (يرحلون لي) بفتح التحتية وسكون الراء وفتح الحاء المهملة مع التخفيف، أي: يشدون الرحل على بعيري، "قس" (١٠/ ٥١٣)، ووقع في رواية أبي ذر هنا بالتشديد وفي "فَرَحَّلوه"، "ف" (٨/ ٤٥٩).
¬ (٨) بالتخفيف، "قس" (١٠/ ٥١٣).