Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - ﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم﴾ [النور: ١٦]، ﴿لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾ [النور: ١٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥١٥

مِنْ بَعْضٍ، الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَن عَائِشَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ¬ (١) أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ ¬ (٢).

قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ¬ (٣)، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ ¬ (٤)، فَأَنَا أُحْمَلُ ¬ (٥) فِي هَوْدَجِي وَأنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا ¬ (٦) حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ منْ غَزْوَتهِ تِلْكَ ¬ (٧) وَقَفَلَ ¬ (٨)، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ ¬ (٩) آذَنَ ¬ (١٠) لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ ¬ (١١) حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا

"فَأَيَّتُهُنَّ" في صـ: "فَأَيُّهُنَّ". "فَأَقْرَعَ" في نـ: "فَقَرَعَ". "وَدَنَوْنَا" في سـ، حـ، ذ: "دَنَوْنَا".

===

¬(١) زاد معمر عند ابن ماجه: "سفرًا" أي: إلى سفر، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (٢) أي: في السفر، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (٣) هي غزوة بني المصطلق، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (٤) أي: الأمر به، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (٥) على بناء المفعول، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (٦) أي: إلى بني المصطلق.

¬ (٧) وغنم أموالهم وأنفسهم، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (٨) رجع، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (٩) أي: راجعين، "قس" (١٠/ ٥١٢).

¬ (١٠) بالمد والتخفيف أي: أعلم، "قس" (١٠/ ٥١٢)، وبغير المد والتشديد، "ف" (٨/ ٤٥٨).

¬ (١١) أي: لقضاء حاجتي منفردة، "قس" (١٠/ ٥١٢).