صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿أَزْرِي﴾ [طه: ٣١]: ظَهْرِي. ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ [طه: ٦١]: يُهْلِكَكُمْ. ﴿الْمُثْلَى﴾ [طه: ٦٣]: تَأْنِيثُ الأَمْثَلِ، يَقُولُ: بِدِينِكُمْ، يُقَالُ: خُذِ الْمُثْلَى خُذِ الأَمْثَلَ. ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ¬ (¬١)﴾ [طه: ٦٤]: يُقَالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ؟ يَعْنِي الْمُصَلَّى ¬ (٢) الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ. ﴿فَأَوْجَسَ﴾ [طه: ٦٧]: أَضْمَرَ خَوْفًا، فَذَهَبَتِ الْوَاوُ ¬ (٣) مِنْ خِيفَتِهِ لِكَسْرَةِ الْخَاءِ. ﴿فِي جُذُوعِ﴾ [طه: ٧١]: عَلَى جُذُوعٍ. ﴿خَطْبُكَ﴾ [طه: ٩٥] بَالُكَ. ﴿مِسَاسَ﴾ [طه: ٩٧]: مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا. ﴿لَنَنْسِفَنَّهُ﴾ [طه: ٩٧]: لَنُذَرِّيَنَّهُ. ﴿قَاعًا﴾ ¬ (٤) [طه: ١٠٦]: يَعْلُوهُ الْمَاءُ، وَالصَّفْصَفُ الْمُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ ¬ (٥).
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ [طه: ٨٧]: الْحُلِيُّ الَّذِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. . . . . . . . .
"خُذِ الأَمْثَلَ" زاد بعده في نـ: " ﴿بِطَرِيقَتِكُمُ﴾ بدينكم الأمثل". " ﴿فَأَوْجَسَ﴾ " في ذ: " ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ﴾ ". "مِنْ خِيفَتِهِ" في نـ: "مِنْ خِيفَةٍ" مصحح عليه. "عَلَى جُذُوعٍ" في نـ: "عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ". "وَقَالَ مُجَاهِدٌ" زاد بعده في قت، ذ: " ﴿أَوْزَارًا﴾ أَثْقَالًا" وفي ذ وحده: " ﴿أَوْزَارًا﴾ وهي الأثْقَالُ". "الْحُلِيُّ الَّذِي" في ذ: "وَهِيَ الْحُلِيُّ الَّتِي". "مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ" زاد بعده في نـ: "وَهِيَ الأَثْقَالُ".
===
¬(١) يريد قوله تعالى: ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ إلخ.
¬ (٢) بفتح اللام قا له أبو عبيدة والزجاج، والمعنى أنهم تواعدوا على الحضور إلى الموضع الذي كانوا يجتمعون فيه لعبادتهم في عيدهم، "قس" (١٠/ ٤٦٧).
¬ (٣) يعني قلبت ياء.
¬ (٤) أي: خاليًا عن الجبال والآكام، "ع". ["قاموس" (ص: ٦٨٢)].
¬ (٥) كأن أجزاءها على صف واحد، "بيض" (٢/ ٥٨).