صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٧٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ¬ (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ¬ (٤) قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفَ ¬ (٥) الْبَكَالِيَّ ¬ (٦) يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى
"حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ" كذا في ذ، وفي غيره: "حَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ". "حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ" في ذ: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ". "إِنَّ نَوْفَ" في ذ: "إِنَّ نَوْفًا".
===
هما لغتان مثل تَبعَ واتّبع، "قس" (١٠/ ٤٤٨)، "بغوي" (٣/ ١٧٦). قوله: " ﴿رُحْمًا﴾ " بضم الراء وسكون الحاء في قوله تعالى: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْهًا﴾ "من الرُّحْم" بضم فسكون وهو الرحمة، وفي نسخة: "من الرَّحِم" بفتح فكسر بمعنى القرابة، وهي أشد مبالغة من الرحمة التي هي رقةُ القلب والتعطفُ؛ لاستلزام القرابة الرقةَ غالبًا من غير عكس، "ك" (١٧/ ١٩٩)، "قس" (١٠/ ٤٤٨). قوله: "وَنَظُنُّ" بفتح وضم المعجمة، وفي نسخة: "ويُظَنُّ" بضم التحتية على بناء المفعول. قوله: "أنه" أي: رُحْمًا مشتق "من الرحيم" المشتق من الرحمة، "قس" (١٠/ ٤٤٨).
¬ (١) أبو رجاء البغلاني.
¬ (٢) ابن أبي عمران.
¬ (٣) المكي الجمحي مولاهم.
¬ (٤) الأسدي مولاهم الكوفي، "قس" (١٠/ ٤٥٠).
¬ (٥) ابن فضالة، "ع" (٢/ ٢٦٦)، فتح النون، بغير صرف وصرفه أشهر، "قس" (١٠/ ٤٥٠ و ٤٤٠).
¬ (٦) قوله: (البكالي) بكسر الموحدة وخفة الكاف نسبة إلى بني بكال بطن من حمير، ولأبي ذر بفتح الموحدة، كذا في "قس" (١٠/ ٤٥٠). وقال صاحب "المطالع": أكثر المحدثين يفتحون الباء ويشدِّدون الكاف.