Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قوله ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [الكهف: ٦١]: مذهبا، يسرب: يسلك، ومنه: ﴿وسارب بالنهار﴾ [الرعد: ١٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٣٤

أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ [الكهف: ٧١]-قَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (١): مُنْكَرًا- ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾، كَانَتِ الأُولَى نِسْيَانًا، وَالْوُسْطَى شَرْطًا ¬ (٢)، وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا، ﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي ¬ (¬٣) مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ [الكهف: ٧٣]، ﴿لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾، قَالَ يَعْلَى ¬ (٤): قَالَ سَعِيدٌ ¬ (٥): وَجَدَ ¬ (٦) غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ، فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا ظَرِيفًا ¬ (٧) فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ، ﴿قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً ¬ (¬٨) بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ [الكهف: ٧٤]، لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ ¬ (٩)، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُهَا: زَكِيَّةً ¬ (١٠) زَاكِيَةً ¬ (١١) مُسْلِمَةً، كَقَوْلِكَ:

"﴿بِغَيْرِ نَفسٍ﴾ "سقط في نـ. "لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ" في ذ: "لَمْ تَعْمَلْ بِالْخَبَثِ". "وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُهَا" في ذ: "وابنُ عَبَّاسٍ قَرَأَهَا". "مُسْلِمَةً" في نـ: "مُسَلَّمَةً". "كَقَولِكَ" في نـ: "كَقَولِهِ".

===

¬(١) أي: تفسيرًا لقوله: "إمرًا".

¬ (٢) حيث قال: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ﴾ [الكهف: ٧٤] إلخ.

¬ (٣) أي: لا تشدد عليَّ.

¬ (٤) بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ٤٤٤).

¬ (٥) ابن جبير، "قس" (١٠/ ٤٤٤).

¬ (٦) أي: الخضر.

¬ (٧) بالظاء المعجمة، "قس" (١٠/ ٤٤٤).

¬ (٨) بالتشديد.

¬ (٩) الحنث: الإثم والمعصية، أي: لم تبلغ، "ك" (١٧/ ١٩٨).

¬ (١٠) بالتشديد.

¬ (١١) بالتخفيف، والمشددة أبلغ، "قس" (١٠/ ٤٤٤). قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير وأبو جعفر: زاكية بالألف، وقرأ آخرون زكية. قال الكسائي والفراء: معناهما واحد. وقال أبو عمرو: والزكية التي لم تذنب قط، والزاكية التي أَذْنَبَتْ ثم تَابَتْ، "بغوي" (٣/ ١٧٤، ١٧٥).