Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قوله ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [الكهف: ٦١]: مذهبا، يسرب: يسلك، ومنه: ﴿وسارب بالنهار﴾ [الرعد: ١٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٣٢

مُسَجًّى ¬ (١) بِثَوْبِهِ، قَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ، وَطَرَفَهُ ¬ (٢) تَحْتَ رَأْسِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى ¬ (٣)، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ: هَلْ بِأَرْضِي مِنْ سَلَامٍ؟ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا شَأْنُكَ ¬ (٤)؟ قَالَ: جِئْتُ ¬ (٥) لِتُعَلّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشدًا ¬ (٦). قَالَ: أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ التَّوْرَاةَ بِيَدَيْكَ، وَأَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِيكَ ¬ (٧)؟ يَا مُوسَى، إِنَّ لِي عِلْمًا لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَعْلَمَهُ ¬ (٨)، وَإِنَّ لَكَ عِلْمًا لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أعْلَمَهُ ¬ (٩)، فَأَخَذَ طَائِرٌ ¬ (١٠) بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ، وَقَالَ ¬ (١١): وَاللَّهِ مَا ¬ (١٢)

"مُسَجًّى" في نـ: "مُسَجًّا". "وَقَالَ " في نـ: "فَقَالَ". "هَلْ بِأَرْضِي" في هـ، حـ، ذ: "هَلْ بِأَرْضٍ". "يَا مُوسَى" ثبت في حـ، ذ. "وَقَالَ: وَاللَّهِ" في ذ: "فَقَالَ: وَاللَّهِ".

===

¬(١) أي: مغطًّى كلَّه.

¬ (٢) الآخر.

¬ (٣) زاد مسلم (ح: ٢٣٨٠): "وقال: وعليكم السلام".

¬ (٤) أي: ما الذي جئت تطلب؟ "قس" (١٠/ ٤٤٣).

¬ (٥) أي: إليك.

¬ (٦) أي: علمًا ذا رشد.

¬ (٧) أي: من اللَّه.

¬ (٨) أي: كله، "قس" (١٠/ ٤٤٣).

¬ (٩) أي: كله، "قس" (١٠/ ٤٤٣).

¬ (١٠) عصفور.

¬ (١١) الخضر، "قس" (١٠/ ٤٤٣).

¬ (١٢) نافية.