Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قوله ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [الكهف: ٦١]: مذهبا، يسرب: يسلك، ومنه: ﴿وسارب بالنهار﴾ [الرعد: ١٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٢٦

أَمَّا عَمْرٌو ¬ (١) فَقَالَ ¬ (٢) لِي: قَالَ: قَدْ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ¬ (٣)، وَأَمَّا يَعْلَى فَقَالَ لِي: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ ﵇، قَالَ: ذَكَّرَ ¬ (٤) النَّاسَ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ ¬ (٥)، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ ¬ (٦) وَلَّى ¬ (٧)، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ ¬ (٨)، فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ؟ قَالَ: لَا، فَعَتَبَ ¬ (٩) عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ ¬ (١٠)، قِيلَ: بَلَى، قَالَ ¬ (١١): أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ؟ قَالَ: بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، قَالَ: أَيْ رَبِّ اجْعَلْ لِي عَلَمًا ¬ (١٢)

"قَدْ كَذَبَ" في ذ: "كَذَبَ". "﵇" سقط في نـ. "قَالَ: أَيْ رَبِّ" في نـ: "فَقَالَ: أَيْ رَبِّ". "وَأَيْنَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَأَيْنَ".

===

¬(١) ابن دينار، قاله ابن جريج، "قس" (١٠/ ٤٤٠).

¬ (٢) في تحديثه "لِي" عن سعيد.

¬ (٣) قاله على سبيل الزجر كما مر.

¬ (٤) بتشديد الكاف من التذكير، "قس" (١٠/ ٤٤٠).

¬ (٥) بالدموع، "قس" (١٠/ ٤٤٠).

¬ (٦) لتأثير وعظه في قلوبهم، "قس" (١٠/ ٤٤٠).

¬ (٧) لئلا يملوا، "قس" (١٠/ ٤٤٠).

¬ (٨) لم يسم، "قس" (١٠/ ٤٤١).

¬ (٩) بفتح العين كذا في نسخَتَي القسطلاني، وفي بعض النسخ الصحيحة بضم العين مكتوب بالقلم.

¬ (١٠) كأن يقول: اللَّه أعلم، "قس".

¬ (١١) موسى.

¬ (١٢) بفتحتين، أي: علامة.