صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِهِ ¬ (١)؟ قَالَ: تَأْخُذُ مَعَكَ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ، فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ ¬ (٢) الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ ¬ (٣).
فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ¬ (٤)، ثُمَّ انْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ ¬ (٥)، حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَنَامَا، وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ ¬ (٦) فِي الْمِكْتَلِ، فَخَرَجَ مِنْهُ، فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ ¬ (٧)، وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنِ الْحُوتِ جِرْيَةَ الْمَاءِ، فَصارَ عَلَيْهِ مِثْلَ الطَّاقِ ¬ (٨)، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نَسِيَ صَاحِبُهُ أَنْ يُخْبِرَهُ
"بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ" في هـ، ذ: "فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ". "فَنَامَا" في سـ، حـ، ذ: "وَنَامَا". "فَاتَّخَذَ" في نـ: "وَاتَّخَذَ".
===
أفضليته به على موسى، كيف وموسى ﵇ قد جمع له بين الرسالة والتكليم والتوراة! وأنبياء بني إسرائيل داخلون كلهم تحت شريعته، وغاية الخضر أن يكون كواحد منهم، "قسطلاني" (١٠/ ٤٣٢).
¬ (١) أي: كيف يتيسر لي أن أظفر به، "قس" (١٠/ ٤٣٢).
¬ (٢) بفتح القاف.
¬ (٣) بفتح المثلثة أي: هناك، "قس" (١٠/ ٤٣٢).
¬ (٤) كمنبر: زنبيل يسع خمسة عشر صاعًا، "ق" (ص: ٩٧٠).
¬ (٥) بالصرف كنوح.
¬ (٦) أي: تحرك في المكتل؛ لأنه أصابه من ماء عين الحياة الكائنة في أصل الصخرة، "قس" (١٠/ ٤٣٢).
¬ (٧) أي: مسلكًا، "قس" (١٠/ ٤٣٢).
¬ (٨) أي: مثل عقد البناء، وعند مسلم (ح: ٢٣٨) من رواية أبي إسحاق: "فاضطرب الحوت في الماء، فجعل لا يلتئم عليه، صار مثل الكوة"، "قس" (١٠/ ٤٣٢).