Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٣ - باب قوله: ﴿ويسألونك عن الروح﴾ [الإسراء: ٨٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٠٣

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ¬ (١)، عَنْ عَلْقَمَةَ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣) قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرْثٍ ¬ (٤) - وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ ¬ (٥) - إِذْ مَرَّ الْيَهُودُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَقَالَ ¬ (٦): مَا رَأْيُكُمْ ¬ (٧) إِلَيْهِ،

"فَقَالَ" في نـ: "قَالَ". "مَا رَأْيُكُمْ" كذا في حـ، ذ، قا، وفي حـ، ذ، أَيضًا: "مَا رَأَبُكُمْ"، وفي نـ: "مَا رَابَكُمْ"، وفي نـ: "مَا أَرَبُكُمْ".

===

¬(١) هو النخعي.

¬ (٢) ابن قيس النخعي.

¬ (٣) ابن مسعود.

¬ (٤) قوله: (في حرث) بفتح المهملة آخره مثلثة، ومرَّ في "العلم" (برقم: ١٢٥): "في خِرَبِ المدينة" بخاء معجمة آخره موحدة، وعند مسلم (برقم: ٢٧٩٤): "في نخل"، "قس" (١٠/ ٤٢٠).

¬ (٥) أي: عصا من جريد النخل، "قس" (١٠/ ٤٢٠).

¬ (٦) أي: بعضهم.

¬ (٧) قوله: (ما رأيكم) بسكون الهمزة والتحتية، من الرأي، أي: ما فكركم؟ وفي بعضها بلفظ الماضي من الرَّيْب، ولأبي ذر عن الحموي كما قال في "الفتح": بهمزة مفتوحة وضم الموحدة (١)، من الرَّأْب، وهو الإصلاح. قال: وفي توجيهه هنا بُعْدٌ، وقال الخطابي: الصواب: ما أَرَبُكم بتقديم الهمزة وفتحتين، من الأَرَب وهو الحاجة، قال الحافظ ابن حجر: هذا واضح المعنى لو ساعَدَتْه الرواية، نعم رأيته (٢) عند الطبري كذلك، كذا في "قس" (١٠/ ٤٢٠).