Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء: ٧٩]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٩٩

٤٧١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ¬ (٢)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ ¬ (٣) ¬ (٤): اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ¬ (٥) وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ ¬ (٦)، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ ¬ (٧) وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا ¬ (٨) الَّذِي وَعَدْتَهُ،

===

¬(١) الحمصي.

¬ (٢) ابن عبد الله.

¬ (٣) قوله: (يسمع النداء) فإن قلت: هذا الدعاء مسنون بعد الفراغ من الأذان، فالسياق يقتضي أن يقال: سمع، بلفظ الماضي. قلت: بمعنى يفرغ من السماع، أو المراد من النداء تمامه إذ المطلق محمول على الكامل، ويسمع حال لا استقبال، "ك" (٥/ ١٣). ومرَّ الحديث (برقم: ٦١٤).

¬ (٤) أي: الأذان، "قس" (١٠/ ٤١٧).

¬ (٥) لجمعها العقائد بتمامها، "قس" (١٠/ ٤١٧).

¬ (٦) أي: الدائمة التي لا تُغَيِّرها ملة ولا تنسخها شريعة، "قس" (١٠/ ٤١٧).

¬ (٧) أي: المنزلة العلية في الجنة التي لا تنبغي إلا له، "قس" (١٠/ ٤١٧).

¬ (٨) قوله: (ابعثه مقامًا محمودًا) يحمده الأولون والآخرون، وهو آدم ومن دونه تحت لوائه، ومقام الشفاعة العظمى. قوله: "وعدته" أي: بقوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، كذا في "المجمع". قال علي القاري في "المرقاة" (٢/ ٣٥٣): أما زيادة "الدرجة الرفيعة" المشهورة على الألسنة فقال السخاوي (١): لم أره في شيء من الروايات، انتهى.