Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء: ٧٩]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٩٧

فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ¬ (١) ". يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ¬ (¬٢)﴾. [راجع: ١٧٦، أخرجه: م ٦٤٩، تحفة: ١٥٢٧٩، ١٣٢٧٤].

١١ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ¬ (¬٣)﴾ [الإسراء: ٧٩]

٤٧١٨ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ ¬ (٤) بْنُ أَبَانٍ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا

"صَلَاةِ الصُّبْحِ" في سـ، حـ، ذ: "صَلَاةِ الفَجْرِ". "حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ". في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ".

===

¬(١) لأنه وقت صعودهم بعمل الليل، وتجيء الطائفة الأخرى بعمل النهار، "قس" (١٠/ ٤١٥).

¬ (٢) قوله: (﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾) أي: "تشهده ملائكة الليل والنهار" رواه أحمد عن ابن مسعود مرفوعًا. وفي "الأنوار": أو شواهد القدرة من تبدل الظلمةِ بالضياء والنومِ الذي هو أخو الموت بالانتباه، أو كثير من المصلين، أو من حقه أن يشهده الجم الغفير، "قس" (١٠/ ٤١٥ - ٤١٦). ومرَّ الحديث (برقم: ٦٤٨).

¬ (٣) قوله: (﴿مَقَامًا مَحْمُودًا﴾) أي: مقامًا يحمده القائمُ فيه وكلُّ من عرفه، وهو مطلق في كل مقام يتضمن كرامة، والمشهور أنه مقام الشفاعة؛ لما روى أبو هريرة أنه ﵇ قال: "هو المقام الذي أَشْفَعُ فيه لأمتي"، ولإشعاره بأن الناس يحمدونه لقيامه فيه، وما ذلك إلا مقام الشفاعة. وانتصابه على الظرف بإضمار فعله أي: فيقيمك مقامًا، أو بتضمين ﴿يَبْعَثَكَ﴾ معناه، أو الحالِ بمعنى: أن يبعثك ذا مقام، "بيضاوي" (١/ ٥٧٩).

¬ (٤) أبو إسحاق، "قس" (١٠/ ٤١٦).

¬ (٥) بالصرف وتركه، "قس" (١٠/ ٤١٦).