Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨ - باب قوله: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٩٣

وَتَمَسَّكَ هَؤُلَاءِ بِدِينِهِمْ ¬ (١) ¬ (٢).

زَادَ الأَشْجَعِيُّ ¬ (٣): عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٤)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٥): ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ ¬ (¬٦)﴾. [طرفه: ٤٧١٥، أخرجه: م ٣٠٣٠، س ف الكبرى ١١٢٨٩، تحفة: ٩٣٣٧].

٨ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ ¬ (٧) الَّذِينَ يَدْعُونَ ¬ (٨) يَبْتَغُونَ

"وَتَمَسَّكَ" في نـ: "فَتَمَسَّكَ". " ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ " في نـ: "ادعوا الذين زعمتم".

===

¬(١) قوله: (تمسك هؤلاء بدينهم) أي: تمسك الناس العابدون بدينهم ولم يتابعوا المعبودين في إسلامهم، والجن لا يرضون بذلك لكونهم أسلموا، وزاد الطبري من وجه آخر عن ابن مسعود: والإنس الذين كانوا يعبدونهم لا يشعرون بإسلامهم، "قس" (١٠/ ٤١٣)، "ك" (١٧/ ١٨٤).

¬ (٢) الباطل.

¬ (٣) أي: عبيد الله، "قس" (١٠/ ٤١٣).

¬ (٤) الثوري.

¬ (٥) سليمان.

¬ (٦) وبهذا تقع المطابقة، "قس" (١٠/ ٤١٣).

¬ (٧) أي: الأنبياء كعيسى ﵇، "قس" (١٠/ ٤١٣).

¬ (٨) قوله: (﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾) أي: يدعونهم المشركون لكشف ضرهم أو يدعونهم آلهة، فأولئك مبتدأ والموصول نعت أو بيان أو بدل، والمراد باسم الإشارة الأنبياء الذين عبدوا الله وبالغو في العبادة له، ومفعولا ﴿يَدْعُونَ﴾ محذوفان كالعائد على الموصول، والخبر جملة - أعني - قوله: " ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ " القربة بالطاعة، أو الخبر نفس الموصول و ﴿يَبْتَغُونَ﴾ حال من فاعل ﴿يَدْعُونَ﴾ أو بدل منه، "قس" (١٠/ ٤١٣).